منتديات باسملو

منتديات برامج الكمبيوتر والانترنت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإنتحـارعنـد المثقفيـن .. كشف السرّ الإبداعي، والاعتراف الذاتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 16/04/2011

مُساهمةموضوع: الإنتحـارعنـد المثقفيـن .. كشف السرّ الإبداعي، والاعتراف الذاتي    الخميس أبريل 21, 2011 3:16 am

قد تقرأ لأديب أو لشاعر كثير من أعماله،فلا تهتدي إلى سره الإبداعي
إلى أن تعثر على رسالة خاصة، أو عبارة اعتراف عابرة في حديث
فينكشف أمامك عارياً كلحظة صراعه من أجل الوصول إلى هذا الإبداع .

بتلك العلائقية بين كشف السرّ الإبداعي، والاعتراف الذاتي

يوصف الدكتور محمد جابر الأنصاري .... في كتابه.... ( انتحارالمثقفين العرب )
حالات الانتحار بأنواعها المختلفة، ليس فقط من الاعترافات،والبوح بالصمت تمرداً إنما أيضاً من الماضي النفسي للمنتحرين،مع مختلف المسببات المكونة لما يسمى بـ ( ثقافة الانتحار ) مضيفاً إليها فتحاً جديداً يتجلى بعمق وعي الظاهرة في معالجة تتعدى سيكولوجية الانتحار الجسدي إلى الانتحار المعنوي عندما يتنكر المبدع والمثقف لجوهر كينونته،ومعالجة تتعدى بالطبع حالة الانتحار التقليدي لغير المثقفين
كانتحار القائد الألماني النازي أدولف هتلر،وقائد حرسه هنريش هملر بعد خسارة الحرب العالمية الثانية .


فإذا كان الانتحار الفكري للفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر

هو تنكر للوهم ورؤيا للحقيقة المتجسدة بالإيمان بالخالق نسفاً للوجودية
وانتحاراً للفكرة التي مضى على الاشتغال بها لإرواء متعة التأليف
وهواية التفلسف وهذه وإن أوردها الأنصاري كلحظة صدق لسارترمع ذاته عبر اعترافه
إلا أننا نضيف أن شعوره بالخواء الروحي جعله يقتل الوجودية بتنكره لها
كما قتلته الوجودية روحياً وانتقام سارتر من الوجودية هنا هو انتقام ثأري

فالفجوة كائنة بين المثقف وثقافته والمنظر وما يدعو إليه

وإن ذلك سيقود لا محالة إلى الانتحار الثقافي
فالذي أدى بسارتر إلى التنكر للوجودية والفلسفة برمتها تلك الفجوة بين الأقوال والأفعال

وكما فعل أرنست همنغواي

الاعتراف كسرّ للإبداع يأتي على شكل صدق مع الذات
وهو يعترف بولعه بمشهد الموت الدموي في حلبات مصارعة الثيران في أسبانيا والصيد الوحشي في أمريكا
فقرر أن يتقدم الخطوة النهائية في ولعه
وينتقل بالتالي من المشاهدة بالحواس إلى الاختبار المباشر بتذوق طعم الموت فانتحر تعبيراً عن الصدق مع الذات .


لم أكن أتصور أن عدد حالات الانتحار في العالم
تصل إلى أكثر من 800 ألف حالة وذلك كل عام!!
وأمام هذا العدد الضخم كان لا بدّ من إجراء العديد من الدراسات والأبحاث حول هذه الظاهرة الخطيرة.

ففي كل 40 ثانية هناك شخص ينتحر في مكان ما من هذا العالم!
وفي كل عام هنالك مئات الآلاف من الأشخاص يموتون منتحرين في العالم.
وفي كل عام يموت 873 ألف إنسان بعمليات انتحار مختلفة .
إنها بحق ظاهرة تستدعي الوقوف طويلاً والتفكر في أسبابها ومنشئها، بل وكيفية علاجها.

أبحاث كلّفت ملايين الدولارات، والهدف منها إيجاد علاج ناجع للانتحار
وعلى الرغم من الأموال الطائلة التي يتم إنفاقها كل عام لعلاج هذه الظاهرة
إلا أن إعداد المنتحرين كل عام لا تتغير بل تزداد أحياناً.

الكتاب الذي أنزله الله تفصيلاً لكل شيء
ذكر عن هذه الظاهرة وعن ذكر علاج لها؟
بل سوف نقارن العلاج العلمي بالعلاج القرآني
لنرى التطابق المذهل، بل لنرى أن القرآن يتفوق على العلماء وأبحاثهم العلمية.


حقائق حول الانتحار

- حسب إحصاءات الأمم المتحدة فإنه في أية لحظة ننظر إلى سكان العالم نجد أن هنالك 450 مليون شخص يعانون من اضطرابات نفسية وعصبية. إن أكثر من 90 % من حالات الانتحار
يرتبط سبب انتحارهم باضطرابات نفسية وتحديداً الكآبة، أي فقدان الأمل الذي كان موجوداً لديهم .
- يعدّ الانتحار السبب الثامن لحالات الموت في الولايات المتحدة الأمريكية.
- الرجال أكثر عرضة للانتحار من النساء بأربعة أضعاف تقريباً. ولكن محاولات الانتحار عند النساء أكثر.
- في 60% من حالات الانتحار يتم استخدام الأسلحة النارية مثل المسدس.
- تشير الدراسات إلى أن قابلية الانتحار لدى الشخص تكبر مع تقدم سنّه، ولذلك نرى بأن هنالك أعداداً معتبرة بين الذين يموتون منتحرين وأعمارهم تتجاوز 65 عاماً. وهؤلاء معظمهم من الرجال.


عوامل تؤدي للانتحار

- إن عنصر الكآبة هو الأوفر حظاً في السيطرة على مشاعر من لديه قابلية للانتحار.
- كذلك مشاعر اليأس لها دور كبير في التمهيد للانتحار.
- إن تكرار محاولات الانتحار أو التفكير في الانتحار هي أسباب قوية لتنفيذ هذا الانتحار فيما بعد.
- إن الإدمان على الكحول والمخدرات قد يكون أحد الأسباب المؤدية للانتحار.
- المعتقد الديني حول الانتحار له دور أساسي في قبول فكرة الانتحار، فعند جهل الإنسان بأن الانتحار محرّم قد يستسهل هذه العملية. وقد يعتبر البعض أن الانتحار هو قرار نبيل للدفاع عن أخطاء أو خسارات كبيرة لا يتحملها العقل.
- فقدان شيء غالٍ أو خسارة كبيرة، وهذا يؤدي لنوع من رد الفعل قد ينتهي بالانتحار.
- عوامل نفسية مثل العزلة أو العدوانية قد تؤدي إلى التفكير بالانتحار.



عوامل الوقاية حسب معطيات العلم الحديث

يؤكد العلماء الذين درسوا آلاف الحالات لأشخاص
قد ماتوا منتحرين على ضرورة العناية بمن لديهم اضطرابات نفسية قد تؤدي بهم إلى الانتحار.
وضرورة رعايتهم من الناحية الطبية وتوفير الحالة النفسية السليمة لهم.

وبالطبع هؤلاء العلماء لا يعالجون المرض إلا بعد وقوعه
فالطبيب ينتظر ظهور المرض ثم يقوم بدراسته وتحليله وإيجاد العلاج الملائم له.
ولكن هؤلاء العلماء لم يتمكنوا بعد من وضع علاج يخفف من حالات الانتحار
لأن الإحصائيات العالمية تظهر أن نسب الانتحار شبه ثابتة وتتأرجح حول معدل قد يصل إلى مليون منتحر كل عام.


والعجيب .. حاولوا قتل أنفسهم!!!

على الرغم من الوسائل المتطورة التي تبذل في سبيل معالجة هذا الداء
فإن نسبة الانتحار زادت 60 بالمئة خلال النصف القرن الماضي!

لقد كان الاعتقاد السائد قديماً أن أشخاصاً محددين فقط لديهم ميول نحو الانتحار
ولكن أثبتت الحقائق العلمية أن كل إنسان لديه إمكانية الإقدام على الانتحار
فيما لو توفرت الظروف المناسبة. كما كان الاعتقاد السائد أن الحديث مع الشخص
الذي ينوي الانتحار حول انتحاره سيشجعه على الانتحار أكثر
ولكن الدراسات أظهرت العكس
أي أن الحديث عن عواقب الانتحار ونتائجه الخطيرة وآلامه يمكن أن تمنع عملية الانتحار.

ماذا عن كتاب الله تعالى؟

ولذلك نجد أن القرآن العظيم لم يهمل هذه الظاهرة
فقد أعطى أهمية كبرى حول هذا الأمر وعلاجه فتحدث بكل بساطة ووضوح عن هذا الأمر.
بل أمرنا أن نحافظ على أنفسنا ولا نقتلها

فقال: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [النساء: 29]. إنه أمر إلهي يجب ألا نخالفه.


ولذلك فقد أتبع الله تعالى أمره هذا بخبر سار لكل مؤمن، يقول تعالى (إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء: 29]
إنه نداء مفعم بالرحمة والتفاؤل والأمل.
ولكن لماذا هذا النداءإذا علمنا بأن معظم حالات الانتحار سببها فقدان الأمل من كل شيء
عندها ندرك أهمية الحديث عن الرحمة في هذا الموضع بالذات.

وهذه الطريقة ذات فعالية كبيرة في منعهم من الانتحار.
وهذا ما فعله القرآن، يقول تعالى في الآية التالية مباشرة:
(وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) [النساء: 30].
وتأمل معي هذا العقاب الإلهي: (فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا) إنها بحق نتيجة مرعبة لكل من يحاول أن يقتل نفسه.

من هنا ندرك أن القرآن العظيم لم يغفل عن هذه الظاهرة بل عالجها العلاج الأمثل.
ولذلك نجد أن أخفض نسبة للانتحار هي في العالم الإسلامي!!! وذلك بسبب تعاليم القرآن الكريم.
بينما يعاني الغرب من عدم وجود تعاليم تمنعه من الإقدام على الانتحار فتجد نسبة الانتحار عالية لديهم.



بين الأسطورة والعلم والقرآن

عندما نزل القرآن العظيم كانت هنالك مجموعة من المعتقدات عند الشعوب
ومن هذه المعتقدات أنه لا ينبغي الحديث عن الانتحار لأن ذلك سيشجع على الانتحار
ولو كان القرآن كلام محمد صلى الله عليه وسلم وأنه قد جمعه من الأساطير السائدة في عصره كما يدعي بعضهم
إذن كان الأجدر به ألا يتحدث عن الانتحار! استجابة للأسطورة التي تمنع الحديث عن هذه الظاهرة.

ولو كان القرآن كلام بشر كما يدعون إذن كيف علم بأن العلاج الفعال للانتحار
هو إعطاء جرعة من الرحمة والأمل للشخص
وإعطائه بنفس الوقت جرعة من الخوف من عواقب هذه العملية؟
كيف علم هذا البشر بعلاج الانتحار قبل أن يكشفه العلماء بأربعة عشر قرناً؟؟

إن وجود هذه الحقائق العلمية دليل صادق لكل من لديه شك بأن القرآن
كتاب صادر من عند الله القائل: (قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) [الفرقان: 6].

لنقرأ النص الإلهي كاملاً ونتأمل ما فيه من خطاب مليئ بالرحمة، يقول تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا * إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) [النساء: 26-31].

منقول للأمانه

--------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://basimlo-aliraqe.ahlamontada.com
 
الإنتحـارعنـد المثقفيـن .. كشف السرّ الإبداعي، والاعتراف الذاتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات باسملو :: الفئة الأولى :: الفئه الثالثه :: منتدى الثقافه العامه-
انتقل الى: